هذا وقد أولت اللجنة اهتماماً بالغاً بالتعليم الحرفي والمهني والتقني، وخصته بجانب كبير من الرعاية والمتابعة، نظراً لما يمثله التعليم الحرفي من أهمية استراتيجية في التطوير والتنمية، فهو يعد العمود الفقري لأي نهضة في أي بلد،  واستطاعت – بفضل الله – الوصول إلى مستويات متقدمة في هذا المضمار ، منتقلة بالطالب الصومالي ، من مجرد التلقي الى ممارسة الإنتاج و الاكتساب، ومن الانتظار إلى المبادرة، وقد تخرجت من مؤسسات التعليم الحرفي أعداد كبيرة من الأيدي العاملة الماهرة والمدربة، ويعمل الآن معظمهم في السوق الصومالي،  وقد تم التركيز على الأقسام الأكثر أهمية مثل :

          النجـــــــارة.

          الحديد وتشكيل المعادن.

          الألومنيوم.

          التكييــــف والتبريـــــــد.

          الكهــــــرباء.

0S0A2555

التبرعات والمساعدات

قال تعالى: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾

من مشاريعنا